الجمعة، 27 أبريل، 2012

العروس و حماتها





في احدى القرى بمدينة مراكش. كان أول يوم في الأسبوع "الأحد" الخاص عند الساكنة ببيع و شراء البهائم، في هذا اليوم حبكت حكاية واقعية مازالت لحد الآن ترددها الألسنة بطلتها العروس"زهرة" و حماتها "رقية" ذلك اليوم خرج رجال البيت الى السوق قبل طلوع الشمس و زهرة لم تستيقظ كعادتها مبكرا فقامت السيدة رقية بحجب شقوق باب غرفتها بالبطانية لكي لا ترى نور الشمس و تقوم, المسكينة كلما رأت الظلام ترجع الى احتضان وسادتها الى أن عاد الرجال بعد صلاة العصر فلم تأتي مهرولة لإلقاء السلام و حمل البضائع كالمعتاد, سألوا سيدة البيت عنها, فأجابتهم أنها ما زالت نااااااائمة........

هناك 3 تعليقات:

  1. سعيدة بزيارتي الاولى لمدونتك
    لي عودة ان شاء الله

    ردحذف
  2. مرحبا بك أخي و بالجميع تسعدني زيارتكم، هذا شرف لمدونتي

    ردحذف