الاثنين، 31 أكتوبر، 2016

هلوسة

الوحدة تستوطن القلب، والأحلام تتلحف بالأوهام، المراد سراب والواقع صادم...
الزمن توقف عند حافة الماضي والحاضر مجرد كلمة تعاشر باقي الكلمات المكلومة في قاموس خطه حبر تنزفه أنفاس بكماء...
  رجاء.ج

الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2016

خلت الحب قمرا لا يصله خبث الآيادي.
خرجت أستنشق هوى الأمل فإذا بي أجده يباع وبأبخس الأثمان تتقاذفه الأقدام...

الأحد، 11 سبتمبر، 2016

بوح اللحظة

أيامي مجرد سطور تحترق، ذكريات وأحداث ومواقف لا تنسى. أتشاءم لحظات وأنعم بالأمل لحظة.
كثيرا ما أجد نفسي مقيدة ومنهمكة بفكرة مصادفة شريك دربي. وكلما حاولت خلق الصدفة  بزرع كلمة طيبة أحصد شوكة مؤلمة.
لماذا لا أتحررمنها وأعيش فقط لنفسي؟ ربما قد أكون خائفة من هول الوحدة مستقبلا التي تخترق الآن كياني....

هذا حالي

سطاج الفابور بالترحاب...
بالمقابل الباب ألحباب...
طنيز ولفهامة ولعتاب...
الخدمة باك من لصحاب ...
عليها القلب طاب و داب...
كل تأخيرة فيها خيرة و الأرزاق بالمكتاب...



الجمعة، 9 سبتمبر، 2016

كلام عابر


 للي عندو مو ما يخاف من همو
هي تنعس وهو يعس
وبرضى و نية تموت لحية

                    ***************

 ما جمعت لقوافي من جامع لفنا
لكلمة من با ولحرف من حننا
لمهم راحة البال ولهنا
يجيبو لحكمة مزوقة بلحنا

                    ***************

 رزقي ف لساني وانا جالسة نحك عظامي
نجمع الرزمة ونمشي نبيع كلامي
ندك لوتد في سواقي و نفرش قوامي

الخميس، 8 سبتمبر، 2016


جيت نحك ليف مع البا باش نبيض نحاسي
خرجات لام قدامو و خلاتني نقاسي
 لحروف شافو (لا) هربو وكتمو نفاسي
ايوا حسن نمشي نطيب نعاسي 

الأربعاء، 7 سبتمبر، 2016

مزاج الحرف


07/09/2016
أحتاج أن أكتب عما يختلج خاطري المرتبكة، أشعر بتحطم القلم الذي يختنق بآلام كلمات يعتصرها الفؤاد.
سأترك الأبجدية تتمرد وتقيد كياني لعلها تجعلني أدرك سبب وجعي.
الضجيج يتملك أفكاري، تائهة وحائرة ومفقودة في دوامة النسيان واللامبالاة.
لا أتكبر على الغير حتى لا أنزوي في بحر الأنانية أستنشق رماد الشر...
هذه أنا، ما الجدوى من هذا القول؟
لماذا أكتب عن شيء محدد وأتطفل على المجرى الطبيعي للحروف لأكتب شيئا آخر!
لأن الأمر نفسه يحدث أحيانا، أتفوه بحماقات في ظرف غير مناسب وبدون تفكير مسبق ولا رسالة مستهدفة، معتقدة أنني أتحدث مع نفسي، لا أنتظر استغرابا أو عتابا، فقط جنون وحرية الكلام الذي يدمر ما شيدته من ثقة واحترام وتقدير الذات....   رجاء.ج

الخميس، 1 نوفمبر، 2012

راحة القلب





أترك قلبك حرا، يبحث عن سعادته بدون مجهود يُرهق العقل بالمستقبل، عش الحاضر كما هو وكن لذاتك أكثر مما تستحق....
ر.ج


 
النهاية بداية لحياة أكثر تشويقا بأحداث جديدة و أناس جدد، وداعا لماض أصبح ذكرى في سلة المهملات
ر.ج



لحظات اخذتني الى رياض يرتدي ثوب النوار و على رأسه تاج مرصع بالحبق و النرجس و السمار و كلمات تتراقص على أوتار القيتار....
ر.ج

عيد الأضحى مبارك سعيد"الطنجية"




يا لالا مولاتي الطنجيه.... البنّة فيك تفتح شهيه..... واخا بلحم و لا تقليه....يااااااا العروسه الباهية .... في قلوب البهجاوة ضاويه.....عل لميدة زاهية...جامعة لفاميلة بقلوب صافيه....ر.ج
أحيانا نكون في قمة الحماس للوصول الى مبتغى لطالما افتكرناه حق لكن الألغام جعلته حلما سيتبدد الى حقيقة وسيتجدد الأمل مع الصبر...ر.ج

زمن متناقض

 
 
 
 
زمن متناقض بمبادئه، أناس كغلاف كتاب جميل المظهر، عنوانه يشعرك أنه كنز يجعلك أكثر تشويقا لإطلاع على محتواه، لكن ما ان تقرأ بعض الصفحات حتى تدرك أنه مجرد نبتة خبيثة في مستنقع قذر...ر.ج

السبت، 2 يونيو، 2012

هذا حالي






حفيانة فوق سلك مشوك


قدامي ينزفو و القلب يتألم


جريت، تعثرت على حالي


مرمية ف أرض منسية


السدر فراشي و الدرك غطاي


الشمس تكويني تحفر قبري


و القمرة تبردني و بلحناش تزوقني 


محاين الدنيا كثيرة و كبيرة


الداخل فيها ضيف مكرم


و الخارج منها ميت مكفن

الجمعة، 27 أبريل، 2012

العروس و حماتها





في احدى القرى بمدينة مراكش. كان أول يوم في الأسبوع "الأحد" الخاص عند الساكنة ببيع و شراء البهائم، في هذا اليوم حبكت حكاية واقعية مازالت لحد الآن ترددها الألسنة بطلتها العروس"زهرة" و حماتها "رقية" ذلك اليوم خرج رجال البيت الى السوق قبل طلوع الشمس و زهرة لم تستيقظ كعادتها مبكرا فقامت السيدة رقية بحجب شقوق باب غرفتها بالبطانية لكي لا ترى نور الشمس و تقوم, المسكينة كلما رأت الظلام ترجع الى احتضان وسادتها الى أن عاد الرجال بعد صلاة العصر فلم تأتي مهرولة لإلقاء السلام و حمل البضائع كالمعتاد, سألوا سيدة البيت عنها, فأجابتهم أنها ما زالت نااااااائمة........

الخميس، 26 أبريل، 2012

أمي




قلبك ينبض بالأمومة و انت جنين...

تحبين بكل وجدانك و لا تكرهين...


عيونك جريئة صافية يشدني اليها الحنين...


دموعك عنوان لراحتي ... و ابتسامتك موطني...


بعفويتك و بطيبوبتك أنت شامخة...


بين أوتار أناملك تنبع الحياة...


و من نورك تخشع رموشي حياء ...


أنت رجائي و أملي في البقاء...

الثلاثاء، 27 مارس، 2012

الريشة




حطّت على شرفتي ثم قادها النسيم الى كفي, ملمسها وعدني بمستقبل وردي معها, فجأة لم أعد أرى سوى ظلّها فعلمت أنها ستهاجر دون وداع و معها قلبي ستغرسه شعرة ستزيدها رونقا و سحرا....

الاثنين، 6 فبراير، 2012

أمطار التوظيف




في شهر شباط تهاطلت أمطار التوظيف في الرباط...
آلمتني أذناي حين سمعت الألسنة تصدع السماء بحل البطالة ...
قلت فليكن, لا بأس من تذوق ألم هذه المرارة ...
جمعت أوراقي التي آكلها صدى زمن مقصي
...

رممت حروفها لعلني أتذكر تاريخي المنسي
فهمت السطور و لم أعرف هذا الذي غفلته الايام
...

جئت الى هذا المكان رأيته قبرا باردا يعج بأرواح الشباب...

عجبا لأرجوان لم تمتص رونقه قساوة الزمان...
توقفت مصدومة, منبهرة, أصوات تتعالى و آياد تتخاطف لقطف أوراق أكذوبة نيسان...
جئت لتدوين اسمي في ورقة الاستشهاد, خطفها مني عادل ...
حاولت مرة تانية رأيت محمد علا مكسوا بغبار هائج
...

هنا بدأت مسيرتي تتدفأ بالعطالة الحنونة...
دخلت للصف الاول بعيون البُرعمة ...
استمتعت بركن التعارف و بكلمة حااااااضرة لعاريف
...
تلقنت التربية و الحروف الابجديه و حفظت الأناشيد ...
قمت بالخرجات الترفيهية بوزرة يفوح منها عطر ثوب جديد
...

تحية لكل من علمني أصول النضال...

من الصف الأول للصف التاني فالثالت ...
الشارع مدرسة و مسرحا...
نتصارع فيه مع تقلبات السيناريوهات...
أحداث و شخصيات جديدة...
و فصول مجنونة, مترنحة على جسر الحياة...
عشنا الفقر, التشرد,السجن و الحكرة ...
رحلت عنا أرواح الى دار البقاء ...
قلوبها ترانا و لنا معها لقاء...
تحية لكل مناضل صامد هويته الكرامة و وطنه الحرية و بيته العدالة
...


الاثنين، 30 يناير، 2012

نوتات موسيقية





كلما تملكني الحزن و القهر أنطوي على نفسي في زاوية دافئة و مظلمة, لأبتعد عن

 ضجيج الضوء, جوارحي تجدف بلهفة إلى نوتات موسيقية هادئة تجعل قلبي يتمرغ 

على رمال بللتها أمواج تحكي حياتي في سطر مائل حروفه ضائعة تحاول التمسك 

لتمنح لزماني بصيص غد أفضل ...