الخميس، 1 نوفمبر، 2012

راحة القلب





أترك قلبك حرا، يبحث عن سعادته بدون مجهود يُرهق العقل بالمستقبل، عش الحاضر كما هو وكن لذاتك أكثر مما تستحق....
ر.ج


 
النهاية بداية لحياة أكثر تشويقا بأحداث جديدة و أناس جدد، وداعا لماض أصبح ذكرى في سلة المهملات
ر.ج



لحظات اخذتني الى رياض يرتدي ثوب النوار و على رأسه تاج مرصع بالحبق و النرجس و السمار و كلمات تتراقص على أوتار القيتار....
ر.ج

عيد الأضحى مبارك سعيد"الطنجية"




يا لالا مولاتي الطنجيه.... البنّة فيك تفتح شهيه..... واخا بلحم و لا تقليه....يااااااا العروسه الباهية .... في قلوب البهجاوة ضاويه.....عل لميدة زاهية...جامعة لفاميلة بقلوب صافيه....ر.ج
أحيانا نكون في قمة الحماس للوصول الى مبتغى لطالما افتكرناه حق لكن الألغام جعلته حلما سيتبدد الى حقيقة وسيتجدد الأمل مع الصبر...ر.ج

زمن متناقض

 
 
 
 
زمن متناقض بمبادئه، أناس كغلاف كتاب جميل المظهر، عنوانه يشعرك أنه كنز يجعلك أكثر تشويقا لإطلاع على محتواه، لكن ما ان تقرأ بعض الصفحات حتى تدرك أنه مجرد نبتة خبيثة في مستنقع قذر...ر.ج

السبت، 2 يونيو، 2012

هذا حالي






حفيانة فوق سلك مشوك


قدامي ينزفو و القلب يتألم


جريت، تعثرت على حالي


مرمية ف أرض منسية


السدر فراشي و الدرك غطاي


الشمس تكويني تحفر قبري


و القمرة تبردني و بلحناش تزوقني 


محاين الدنيا كثيرة و كبيرة


الداخل فيها ضيف مكرم


و الخارج منها ميت مكفن

الجمعة، 27 أبريل، 2012

العروس و حماتها





في احدى القرى بمدينة مراكش. كان أول يوم في الأسبوع "الأحد" الخاص عند الساكنة ببيع و شراء البهائم، في هذا اليوم حبكت حكاية واقعية مازالت لحد الآن ترددها الألسنة بطلتها العروس"زهرة" و حماتها "رقية" ذلك اليوم خرج رجال البيت الى السوق قبل طلوع الشمس و زهرة لم تستيقظ كعادتها مبكرا فقامت السيدة رقية بحجب شقوق باب غرفتها بالبطانية لكي لا ترى نور الشمس و تقوم, المسكينة كلما رأت الظلام ترجع الى احتضان وسادتها الى أن عاد الرجال بعد صلاة العصر فلم تأتي مهرولة لإلقاء السلام و حمل البضائع كالمعتاد, سألوا سيدة البيت عنها, فأجابتهم أنها ما زالت نااااااائمة........

الخميس، 26 أبريل، 2012

أمي




قلبك ينبض بالأمومة و انت جنين...

تحبين بكل وجدانك و لا تكرهين...


عيونك جريئة صافية يشدني اليها الحنين...


دموعك عنوان لراحتي ... و ابتسامتك موطني...


بعفويتك و بطيبوبتك أنت شامخة...


بين أوتار أناملك تنبع الحياة...


و من نورك تخشع رموشي حياء ...


أنت رجائي و أملي في البقاء...

الثلاثاء، 27 مارس، 2012

الريشة




حطّت على شرفتي ثم قادها النسيم الى كفي, ملمسها وعدني بمستقبل وردي معها, فجأة لم أعد أرى سوى ظلّها فعلمت أنها ستهاجر دون وداع و معها قلبي ستغرسه شعرة ستزيدها رونقا و سحرا....

الاثنين، 6 فبراير، 2012

أمطار التوظيف




في شهر شباط تهاطلت أمطار التوظيف في الرباط...
آلمتني أذناي حين سمعت الألسنة تصدع السماء بحل البطالة ...
قلت فليكن, لا بأس من تذوق ألم هذه المرارة ...
جمعت أوراقي التي آكلها صدى زمن مقصي
...

رممت حروفها لعلني أتذكر تاريخي المنسي
فهمت السطور و لم أعرف هذا الذي غفلته الايام
...

جئت الى هذا المكان رأيته قبرا باردا يعج بأرواح الشباب...

عجبا لأرجوان لم تمتص رونقه قساوة الزمان...
توقفت مصدومة, منبهرة, أصوات تتعالى و آياد تتخاطف لقطف أوراق أكذوبة نيسان...
جئت لتدوين اسمي في ورقة الاستشهاد, خطفها مني عادل ...
حاولت مرة تانية رأيت محمد علا مكسوا بغبار هائج
...

هنا بدأت مسيرتي تتدفأ بالعطالة الحنونة...
دخلت للصف الاول بعيون البُرعمة ...
استمتعت بركن التعارف و بكلمة حااااااضرة لعاريف
...
تلقنت التربية و الحروف الابجديه و حفظت الأناشيد ...
قمت بالخرجات الترفيهية بوزرة يفوح منها عطر ثوب جديد
...

تحية لكل من علمني أصول النضال...

من الصف الأول للصف التاني فالثالت ...
الشارع مدرسة و مسرحا...
نتصارع فيه مع تقلبات السيناريوهات...
أحداث و شخصيات جديدة...
و فصول مجنونة, مترنحة على جسر الحياة...
عشنا الفقر, التشرد,السجن و الحكرة ...
رحلت عنا أرواح الى دار البقاء ...
قلوبها ترانا و لنا معها لقاء...
تحية لكل مناضل صامد هويته الكرامة و وطنه الحرية و بيته العدالة
...


الاثنين، 30 يناير، 2012

نوتات موسيقية





كلما تملكني الحزن و القهر أنطوي على نفسي في زاوية دافئة و مظلمة, لأبتعد عن

 ضجيج الضوء, جوارحي تجدف بلهفة إلى نوتات موسيقية هادئة تجعل قلبي يتمرغ 

على رمال بللتها أمواج تحكي حياتي في سطر مائل حروفه ضائعة تحاول التمسك 

لتمنح لزماني بصيص غد أفضل ...

الجمعة، 27 يناير، 2012

شموع لن تنطفئ




يومين في الأسبوع يكون لنا موعد خبزي في شارع الرباط, كل واحد منا يخرج من بيته تاركا قبلات على جبين أبويه و عائلته على أمل الرجوع بالصحة و العافية أو ببصيص من الأمل يفرح به أهله, نخرج و في جيوبنا تمرة أو حبة لوز نتقاسمها مع الإخوة, نخرج متوكلين على الله و سلاحنا هو ذكر الله جلّ جلاله, نحن أحفاد أسود الوغى الذين حرروا هذه البلاد, نتعامل معاملة الأعداء لأن في عروقنا يجري دم حر, لا نرضى أن نكون عبيدا, لا نرضى بالظلم و الاحتقار و الاستبداد, نحن أسياد الكرامة و الحرية و العدالة, من أجل مطلبنا الاجتماعي قدمنا الغالي و النفيس, فقدنا بودروة,فقدنا الواردي,فقدنا الحساني,فقدنا زيدون, إنهم شموع لن تنطفئ شعلتهم,ستظل نورا في قلوبنا, أرواحهم لن تذهب هباء, بيننا الثكالى و اليتامى بيننا قلوب تنزف حزنا على فقدان الحبيب و أنامل تتشبت بخيوط أمل عزة العيش الكريم في وطن جريح يئن بآلام أبنائه الذين صارو غرباء في دنيا العبيد.
تذكروا هذه الشموع في كل لحظة و لا تنسوهم بالدعاء.

الاثنين، 16 يناير، 2012

الروتين




استيقظت من النوم بطموح مظلم فاقد الأمل, ثم غفوت لأنسى واقعي الذي يدور في حلقة مفرغة, أفقد الراحة في كل لحظة, الأصابع التي لا ترحم تشير إلي كأني مخلوق عجيب لا حول له و لا قوة.
خرجت من المنزل تتقاذفني أمواج الزمن, الجو كان باردا و الرياح تقتلع جذور أنفاسي لترتطم مع الحيطان خُدش عليها صدى أنين كل عاطل فاقد الكرامة في هذا البلد, بعدها تتدحرج مع كومة أشواك تذكرها بمرارة حقد و كراهية المخزن.
أكملت طريقي بعجلة كأني أقصد هدفا معينا و أجد نفسي أشاهد أفلام قصيرة أبطالها المارّين, كل و ظروفه تُعرض بالمرموز.
رجعت إلى المنزل بروح فُضفضت منها جنزرة النحس الذي يلاحق أملي, تلحفت بدفئ رضا الوالدين, و أرتشف الآن فنجان قهوة حلاوته و حرارته مصدرهما أنسكم الى أن يكحل النوم عيوني لفجر جديد عساه أن يكون خيرا كله رجاء في الله.